أصبحت أول شاشة منزلية ذكية من Apple منتجًا حقيقيًا أخيرًا، لا مجرد شائعة أو ميزة مخفية داخل جهاز آخر. يأتي HomeView بسعر 299 دولارًا، وهو شاشة ومكبر صوت مصممان للوقوف على طاولة أو التثبيت على الحائط، ويجمعان Siri AI وFaceTime والموسيقى والكاميرات والأتمتة وعناصر التحكم في Apple Home داخل جهاز منزلي واحد. بدأت الطلبات المسبقة في 13 أكتوبر 2026، ومن المقرر أن يبدأ توفره في 13 نوفمبر في الأسواق الأولى.

شاشة ومكبر صوت عامّان للمنزل الذكي على جزيرة مطبخ في منزل عصري دافئ.

قد يجعل هذا الوصف HomeView يبدو كأنه رد Apple على Echo Show أو Google Nest Hub. لكن الطريقة الأدق لفهمه هي اعتباره محطة للتحكم بالمنزل مرفقة بشاشة. لا تبيع Apple مكانًا آخر لمشاهدة الفيديو بالدرجة الأولى؛ بل تبيع واجهة منزلية مشتركة تستطيع التعرف إلى أشخاص مختلفين، وعرض المعلومات الشخصية من دون خلط الحسابات، وجعل Apple Home حاضرًا أمام العين بدل أن يبقى تطبيقًا مخفيًا داخل مجلد في iPhone.

لذلك يتوقف قرار الشراء على التوافق وعلى مدى استعدادك للالتزام بمنظومة Apple. إذا كان أفراد المنزل يستخدمون أجهزة Apple أصلًا، فقد تحل الشاشة مشكلة يومية فعلية: رؤية التقويم، والتحكم في الملحقات، والرد على جرس الباب، وتشغيل مشهد منزلي أو إجراء مكالمة من دون البحث عن هاتف. أما إذا كان المنزل يستخدم منصات مختلطة، أو يحتاج إلى دعم واسع من جهات خارجية، أو يتوقع أن يعمل الذكاء الاصطناعي المعلن عنه في كل مكان فورًا، فسيصبح تبرير سعر 299 دولارًا أصعب.

ما الذي أعلنته Apple فعلًا

يضم HomeView شاشة Liquid Retina بحجم 7 بوصات متصلة بقاعدة تحتوي على مكبر صوت. تقول Apple إنه يمكن استخدامه على سطح طاولة أو تثبيته على الحائط، مع طرازات منفصلة للطاولة وللتثبيت الجداري. تعرض الشاشة معلومات منزلية مشتركة، ثم تنتقل إلى تجربة شخصية لكل مستخدم. وتقول Apple إن النظام يستطيع التعرف إلى ما يصل إلى ستة أشخاص ومنح كل شخص شاشة رئيسية مستقلة بتطبيقاته وأدواته الخاصة.

صُمم الجهاز حول Apple Home، لا حول واجهة جهاز لوحي عامة الغرض. يمكنه عرض الملحقات المنزلية الذكية المدعومة والتحكم فيها، وتشغيل المشاهد والأتمتة، وعرض بث الكاميرات المتوافقة، وتشغيل الموسيقى، وإجراء مكالمات FaceTime، والوصول إلى تطبيقات مثل Messages وCalendar وReminders وFind My. ويُفترض أن يعمل مكبر الصوت كمصدر صوت يملأ الغرفة بمفرده، أو ضمن زوج استيريو، أو كجزء من إعداد صوتي متعدد الغرف.

تقدم Apple HomeView أيضًا كنقطة وصول إلى Siri AI. تقول الشركة إن Siri AI يستطيع الإجابة عن الأسئلة اعتمادًا على معرفة عامة واسعة، وفهم ما يظهر على الشاشة، واستخدام سياق شخصي ذي صلة من تطبيقات مثل Calendar وMessages عند إقرانه بـ iPhone أو iPad يدعم Apple Intelligence. هذا الشرط الأخير مهم. قد يصف إعلان المنتج مساعدًا سلسًا، لكن السياق الشخصي يظل مشروطًا بجهاز Apple متوافق، والبرمجيات المناسبة، ولغة مفعّلة، وإعداد حساب يسمح بالميزة.

السعر المعلن في الولايات المتحدة لـ HomeView هو 299 دولارًا. وتوضح مواد الإطلاق في الأسواق الأخرى أن الأسعار الإقليمية ومعالجة الضرائب تختلف. كما أن الطراز الجداري لا يلغي تكلفة التركيب؛ إذ تعرض Apple حوامل طاقة مخصصة للبيع منفصلًا، بخيارات USB-C وAC سلكي، وخيار PoE سلكي لاحقًا. لذلك فالنسخة الجدارية ليست مجرد شاشة لها قاعدة مختلفة، بل مشروع تركيب صغير، خصوصًا إذا لم يكن هناك مقبس مناسب قرب المكان المفضل.

الميزة الأهم هي الفصل بين الاستخدام المشترك والشخصي

لطالما عانت الشاشات الذكية من مشكلة الحساب المنزلي. فالجهاز الموجود في المطبخ مشترك، بينما التقويم والتذكيرات والرسائل والتوصيات شخصية. غالبًا ما تكون التسوية إما إبقاء الشاشة عامة، أو قبول احتمال أن يكشف المساعد الصوتي معلومات لمن يطرح السؤال. وتحاول Apple حل هذا التوتر على مستوى الواجهة عبر التعرف إلى الوجوه في HomeView.

وفق وصف Apple، يحصل الشخص الذي يتعرف إليه النظام على شاشة رئيسية شخصية وإمكانية الوصول إلى معلوماته الخاصة، بينما تبقى الألبومات المشتركة والموسيقى متاحة لجميع أفراد المنزل. وقد يجعل ذلك الجهاز أنفع من مكبر صوت للعائلات التي تريد تقويمًا أو تذكيرات ظاهرة من دون تمرير الهاتف بينهم. لكنه قد يجعله أكثر تعقيدًا أيضًا، لأن أفراد المنزل سيحتاجون إلى ضبط الملفات الشخصية والأذونات والإشعارات والمحتوى المشترك بصورة صحيحة.

ينبغي قراءة ادعاء الخصوصية بدقة. تقول Apple إن المحتوى الشخصي يبقى خاصًا عن الآخرين في المنزل، وإن بيانات Apple Home مشفرة تشفيرًا شاملًا من الطرف إلى الطرف. هذه أهداف تصميمية مهمة، لكنها لا تزيل كل المخاطر العملية. فقد تظهر إشعارات على الشاشة في لحظة غير مناسبة، وقد يخطئ نظام التعرف إلى الوجه أو يفشل في التعرف إلى شخص. كما أن المساحات المشتركة تطرح أسئلة اجتماعية لا تجيب عنها التشفيرات: من ينبغي أن يرى إشعار توصيل، أو معاينة كاميرا، أو تذكيرًا بموعد طبي؟

قبل الشراء، حددوا ما إذا كان المنزل يريد شاشة شخصية خاصة في غرفة عامة، أم لوحة معلومات مشتركة بقدر محدود من البيانات الشخصية. يقود الاستخدامان إلى إعدادات مختلفة. قد تقدر عائلة ما التقويمات والتذكيرات الفردية، بينما يفضل زملاء السكن إبقاء الحسابات الشخصية خارج الجهاز المشترك. مرونة HomeView لا تلغي الحاجة إلى سياسة منزلية واضحة.

Siri AI هي الميزة التي يجب التعامل معها بوصفها غير مكتملة

أكثر وعود HomeView طموحًا ليست شاشته، بل Siri AI. تصف Apple مساعدًا أكثر حوارية، مع سياق شخصي ووعي بما يظهر على الشاشة ومعرفة أوسع. وقد يجعل ذلك التحكم الصوتي أنفع من أوامر جامدة مثل تشغيل أضواء المطبخ. ربما يسأل المستخدم عما هو مقرر في تقويم العائلة، أو يطلب اختيار موسيقى، أو يستفسر عن شيء ظاهر على الشاشة.

لكن ملاحظات التوفر التي نشرتها Apple تضع حدودًا لهذا الوعد. يوصف Siri AI على HomeView بأنه في مرحلة تجريبية ضمن الإصدار البرمجي 27.2. وتتطلب الطلبات التي تستخدم السياق الشخصي جهاز iPhone أو iPad مقترنًا ويدعم Apple Intelligence ويعمل بأحدث البرمجيات، مع تفعيل Siri AI واستخدام لغة مدعومة. كما تضع بعض ميزات Apple Intelligence المعتمدة على الخادم حدودًا يومية للاستخدام، وتقول Apple إن توسيع الوصول قد يُعرض مستقبلًا مقابل رسوم.

لذلك ينبغي فصل ثلاث قدرات مختلفة:

  1. التحكم الأساسي في Apple Home، ويمكن أن يعمل عبر الملحقات والأتمتة المدعومة.
  2. المساعدة الصوتية للأسئلة العامة والتحكم في الجهاز.
  3. الذكاء الاصطناعي ذي السياق الشخصي، القادر على استخدام معلومات من أجهزة Apple وحسابات فردية.

قد تصل هذه القدرات في المنتج نفسه، لكنها لا تملك المتطلبات أو مستوى الاعتمادية ذاته. سيظل HomeView مفيدًا إذا لم يتوفر الذكاء الاصطناعي في منطقة أو لغة معينة، لكن مبرر الشراء سيقترب حينها من كونه لوحة Apple Home مع مكبر صوت، لا مساعدًا عائليًا ذكيًا.

دعم اللغات مهم جدًا للعائلات الدولية. تقول Apple إن Siri AI على HomeView سيتوفر أولًا بالإنجليزية في الولايات المتحدة وأستراليا وكندا والهند ونيوزيلندا وسنغافورة وجنوب أفريقيا والمملكة المتحدة. ومن المخطط إضافة الفرنسية الكندية عبر تحديث برمجي لاحق. كما تقول Apple إن HomeView غير متاح للبيع في الاتحاد الأوروبي لأن Siri AI غير متاح حاليًا في iOS هناك.

هذه ليست ملاحظة هامشية. فالجهاز الذي تعتمد جاذبيته الأساسية على الذكاء الاصطناعي الحواري يختلف ماديًا عندما تغيب هذه القدرة. لا تستورد HomeView من منطقة أخرى على افتراض أن تجربة البرمجيات ستكون متطابقة. قد يؤثر التوفر الإقليمي واللغة وإعداد الحساب واللوائح المحلية في المساعد وفي ميزات المنزل المتصل.

Apple Home ما زال نظام محاور، لا مجرد تطبيق

صُمم HomeView لجعل Apple Home أسهل رؤية، لكنه لا يلغي البنية التحتية الموجودة تحته. توضح وثائق دعم Apple أن محور المنزل مطلوب لإضافة ملحقات Matter إلى تطبيق Home. أما ملحقات Matter التي تدعم Thread فتحتاج إلى محور منزل قادر على Thread، مثل HomePod mini أو Apple TV 4K متوافق، أو موجّه حدودي مدعوم من جهة خارجية.

يهم هذا الفرق عند التخطيط للشراء. قد يمتلك المنزل Apple TV أو HomePod mini قادرًا على أداء دور المحور. وقد يشتري منزل آخر HomeView متوقعًا أن تحل الشاشة وحدها كل أسئلة الاتصال. يعتمد السلوك الفعلي على الملحق، وتقنية النقل التي يستخدمها، وطراز المحور الموجود في المنزل. فـ Wi-Fi وMatter عبر Wi-Fi وMatter عبر Thread ليست متبادلة من منظور الإعداد.

تهدف مجموعة Apple Home Collection الجديدة إلى تبسيط الأمر عبر مجموعة ملحقات موصى بها طُورت بالتعاون مع LG Electronics وSchneider Electric. تشمل المجموعة المعلنة كاميرات داخلية وخارجية، وجرس باب بالفيديو، وقفلًا ذكيًا، وأجهزة ترموستات، ومستشعرات للحرارة أو الرطوبة. وتقول Apple إن إضافة الأجهزة يمكن أن تتم بنقرة على iPhone، وإدارتها في تطبيق Home من دون حساب منفصل، والتحكم فيها عبر Siri. ومن المقرر أن تبدأ المنتجات بالوصول في ديسمبر، على أن تتبعها ملحقات مختارة في مطلع 2027.

الراحة جذابة، لكن المجموعة ليست بديلًا كاملًا عن سوق الملحقات الأوسع. تقول Apple إنها تبني على آلاف المنتجات المتاحة التي تحمل اعتماد Works with Apple Home أو Matter. لذلك ينبغي فحص الطراز المحدد ومجموعة ميزاته، بدل افتراض أن كل منتج يحمل شارة Matter يقدم كل وظائف Apple Home. فقد تتطلب تسجيلات الكاميرات والإشعارات والوصول عن بُعد والأتمتة وميزات رصد الوجود شروطًا منفصلة.

الكاميرات والقفل يطرحان الأسئلة العملية

تقول Apple إن مجموعة كاميرات LG الجديدة تستطيع تسجيل فيديو بدقة تصل إلى 2.5K، والتعرف إلى الأشخاص والوجوه المألوفة والحيوانات الأليفة والمركبات والطرود عند استخدامها مع محور منزل متوافق مثل HomeView أو HomePod أو HomePod mini أو Apple TV 4K. وتقول الشركة إن سجل الفيديو المدعوم يمكن تخزينه عبر خطة iCloud+ من دون اشتراك منفصل للكاميرا، وإن اللقطات مشفرة.

قد يكون ذلك ترتيبًا أبسط لمشترك iCloud+ الحالي، لكن عبارة عدم وجود اشتراك منفصل للكاميرا لا تعني عدم وجود تكلفة مستمرة. سيظل المشتري بحاجة إلى خطة iCloud+ لميزات التخزين المعنية، ومحور متوافق، وشبكة موثوقة. كما تباع الكاميرات نفسها منفصلة. وسيصبح السعر وطريقة التركيب ومجال الرؤية والأداء الليلي وسلوك التسجيل المحلي أهم من تسمية Home Collection بعد صدور المراجعات المستقلة.

القفل الذكي مثال آخر على ميزة تبدو بسيطة إلى أن تظهر تفاصيل التركيب. تقول Apple إن قفل LG يستخدم Ultra Wideband لاكتشاف اقتراب المستخدم، ويمكنه استشعار ما إذا كان الباب قد فُتح أو أُغلق أو تعرض للعبث. وقد يفيد ذلك في الدخول من دون استخدام اليد وفي أتمتة الوصول. لكنه يجعل توافق الباب وعمر البطارية والدخول في حالات الطوارئ والتجاوز الميكانيكي وما يحدث عند تعطل الهاتف أو الشبكة أمورًا تستحق اهتمامًا أكبر من العرض التوضيحي المريح.

لا ينبغي اختيار قفل ذكي لمجرد أنه يتكامل بسلاسة مع الهاتف. تحقق من ملاءمته للباب، ومن احتفاظه ببديل موثوق مثل مفتاح فعلي أو لوحة أرقام، ومن طريقة منح الضيوف صلاحية الدخول، ومن الذي يحدث عند نفاد البطارية. قد تبسط Apple Home طبقة البرمجيات، لكنها لا تجعل بابًا غير متوافق أو تركيبًا غير موثوق آمنًا.

دعم Thread مفيد، لكنه ليس مفتاحًا سحريًا للموثوقية

تقول Apple إن كل ملحق في Home Collection الجديدة يدعم Thread، بما يساعد الأجهزة على الحفاظ على الاتصال حتى عند انقطاع Wi-Fi. وThread تقنية شبكية منخفضة الاستهلاك مصممة للأجهزة المنزلية المتصلة. ويمكنها تقليل الاعتماد على Wi-Fi بالنسبة إلى المستشعرات وأجهزة التحكم الصغيرة، لكن شبكة Thread تحتاج هي الأخرى إلى بنية مناسبة وطاقة وموجّه حدودي يعمل.

كما أن Thread لا يضمن أن تعرض كل منصة الميزات نفسها. يمكن مشاركة ملحق Matter بين المنظومات، لكن التجربة قد تختلف بين Apple Home وGoogle Home وAlexa وتطبيق الشركة المصنعة. وقد تكون ميزة الاقتران متعدد المسؤولين مفيدة، لكنها تضيف طبقة أخرى من الإعداد واستكشاف الأعطال. إذا كان المنزل يستخدم أكثر من منصة، فاكتبوا بوضوح أي نظام سيكون المتحكم الأساسي قبل إضافة الأقفال أو الكاميرات أو أجهزة الترموستات.

النهج الأكثر أمانًا هو شراء ملحق واحد في كل مرة واختبار المسار الكامل: الاقتران، والتحكم المحلي، والتحكم عن بُعد، والأتمتة، والإشعارات، والتعافي بعد انقطاع الكهرباء أو الإنترنت. فالجهاز الذي يستجيب بسرعة لضغط زر لكنه يفشل في إرسال تنبيه مفيد أثناء وجودك خارج المنزل لم يجتز الاختبار نفسه الذي يجتازه مفتاح إضاءة. يمكن أن يكون HomeView الواجهة المرئية، لكن الشبكة الأساسية تظل العامل الذي يحدد ما إذا كان المنزل سيبدو موثوقًا.

المقارنة عند سعر 299 دولارًا ليست مع جهاز لوحي فعلًا

بسعر 299 دولارًا، يقع HomeView في منطقة محرجة من السوق. يستطيع جهاز لوحي رخيص توفير منظومة تطبيقات أكبر، وقد يكون أكثر مرونة للتصفح والفيديو ولوحات المعلومات المنزلية. ويكلف مكبر صوت ذكي أقل، ويمكنه تنفيذ أوامر صوتية كثيرة. كما يمنح iPhone أو iPad المنزل الذي يستخدم Apple أصلًا إمكانية الوصول إلى Home وFaceTime وSiri والمعلومات الشخصية. لذلك يجب أن يكسب HomeView سعره عبر وجوده المستمر: فهو حاضر دائمًا في الغرفة، قابل للنظر السريع، مشترك، ومستعد للتحكم في المنزل.

هذه قيمة مختلفة عن قيمة شاشة عامة الغرض. إذا كان الاستخدام المقصود مشاهدة الفيديو أحيانًا أو تصفح الويب أو القراءة، فقد يكون الجهاز اللوحي أداة أفضل. أما إذا كان الاستخدام تقويمًا ظاهرًا في المطبخ، أو نظام اتصال داخلي، أو شاشة لمراقبة الكاميرات، أو وحدة للتحكم في الموسيقى والأتمتة، فقد يصبح الدور الثابت لـ HomeView ميزة. وحدوده جزء من التصميم: قلة المشتتات قد تجعل الجهاز المنزلي أسهل فهمًا، لكن قلة المرونة قد تجعله باهظًا.

تنافس النسخة الجدارية من HomeView أيضًا جهاز iPad موجودًا ومثبتًا قرب المدخل أو في المطبخ. قد يبدو المنتج المخصص أنظف ويتكامل بعمق أكبر مع Apple Home، لكن iPad يمكن نقله وإعادة استخدامه واستبداله من دون إعادة تصميم حامل جداري. ينبغي للمشتري تسعير التركيب كاملًا، بما في ذلك الحامل والأسلاك وأي محور أو اشتراك مطلوب أصلًا.

ويجب كذلك مقارنة HomeView بتكلفة بناء منزل حول منصات أخرى. لدى Amazon وGoogle فئات شاشات ذكية أقدم وأكثر رسوخًا، ونهجان مختلفان لمشاركة الحسابات والكاميرات والخدمات الصوتية. قد يحصل المنزل المختلط المنصات على مرونة أكبر من ملحقات متوافقة مع Matter ولوحة معلومات محايدة، بينما قد يقدر المنزل الذي يستخدم Apple وحدها بساطة الإعداد والتكامل الأوثق. لا يوجد فائز شامل، لأن التكاليف تظهر بعد الشراء الأولي، في اختيارات الملحقات وحدود المنصة.

من ينبغي أن يشتري HomeView أولًا

يناسب HomeView أكثر منزلًا يستخدم Apple أصلًا، ويمتلك عدة ملحقات Apple Home، ويريد شاشة في غرفة مشتركة، ويستطيع استخدام Siri AI في منطقة ولغة مدعومتين. يصبح تبريره أقوى خصوصًا عندما يحل الجهاز محل عدة إجراءات صغيرة في الوقت نفسه: فحص تقويم العائلة، والتحكم في الإضاءة، ومشاهدة جرس الباب، وتشغيل الموسيقى، والاتصال بأحد أفراد الأسرة.

وهو شراء معقول أيضًا لمن يبني عمدًا منزلًا ذكيًا متمحورًا حول Apple ويريد محورًا بواجهة مرئية، لا مكبر صوت يعتمد على الأوامر الصوتية فقط. وقد تجعل Home Collection الجديدة اختيار الملحقات أقل إرباكًا بعد إعلان المنتجات والأسعار، مع أن المشترين الأوائل سيظلون بحاجة إلى انتظار الاختبارات المستقلة.

أما الحالة الأضعف فهي للمشتري الذي يريد مكبر صوت ذكيًا فقط، أو يملك iPad قادرًا بالفعل، أو يستخدم هواتف Android، أو يعيش في منطقة غير مدعومة، أو يتوقع أن يعمل المساعد الذكي من دون جهاز Apple مقترن. وتضعف الحالة أكثر لمن يريد تحكمًا محليًا مفتوحًا، أو توافقًا واسعًا بين المنصات، أو جهازًا يمكن إصلاحه وإعادة توظيفه مثل جهاز لوحي تقليدي.

ما الذي يجب فحصه قبل الطلب

استخدم قائمة التحقق التالية قبل اعتبار الإعلان توصية شراء:

  • تأكد من أن HomeView يباع رسميًا في بلدك، وأن Siri AI يدعم لغتك المفضلة.
  • تحقق مما إذا كانت ميزات السياق الشخصي تتطلب iPhone أو iPad تملكه بالفعل.
  • قرر ما إذا كان طراز الطاولة كافيًا، أم أن الطراز الجداري سيتطلب حاملًا مدفوعًا وأسلاكًا جديدة.
  • أحصِ ملحقات Apple Home وMatter وThread الموجودة لديك، مع تسجيل الطرازات والمحاور الدقيقة.
  • تحقق مما إذا كان تسجيل الكاميرات أو الميزات البعيدة الأخرى يتطلب iCloud+، وما إذا كانت التكلفة المتكررة مقبولة.
  • افصل بين ادعاءات الإطلاق من Apple والاختبارات المستقلة التي لم تُجرَ بعد. فجودة الصوت وأداء الميكروفون والتعرف إلى الوجه وزمن استجابة الكاميرا وموثوقية الأتمتة تحتاج إلى مراجعة عملية.
  • خطط لما سيحدث أثناء انقطاع الكهرباء أو الإنترنت، أو نفاد بطارية الهاتف، أو تعطل المحور.
  • اتفقوا على المعلومات المنزلية التي يمكن أن تظهر على شاشة مشتركة، وعلى الأشخاص الذين يمكنهم التحكم في الأقفال والكاميرات وأجهزة الإنذار.

من السهل تجاوز النقطة الأخيرة لأن المنتج يُباع بوصفه جهازًا منزليًا وديًا. لكنه يصبح عمليًا جزءًا من نظام الدخول إلى المنزل ومن تدفق المعلومات فيه. قد تكشف الشاشة المرئية أكثر مما يكشفه مكبر صوت، وقد يشغل أمر صوتي قفلًا أو كاميرا أو نظام تدفئة. لا تكون الراحة ذات قيمة إلا عندما تكون الأذونات ومسارات الاستعادة واضحة.

أهمية الإطلاق أكبر بالنسبة إلى Apple Home من أهمية الشاشة نفسها

HomeView هو الجزء الأكثر ظهورًا في استراتيجية Apple المنزلية المتجددة، لكن التغيير الأكبر هيكلي. تربط Apple شاشة وHomePod mini جديدًا وApple TV 4K جديدًا ومجموعة ملحقات من شركاء حول Apple Home. وهذا يمنح الشركة أماكن أكثر لبيع المنظومة نفسها: شاشة للمطبخ، ومكبر صوت لكل غرفة، ومحور للتلفاز، وكاميرات عند الباب، ومنظم حرارة على الحائط.

بالنسبة إلى المستهلكين، ينشئ ذلك طريقًا أوضح إلى Apple Home، لكنه يخلق أيضًا سببًا أقوى لتقييم الارتباط بالمنصة قبل الإنفاق. وكلما اعتمدت إجراءات المنزل اليومية على منصة واحدة، أصبحت إتاحة الخدمة إقليميًا، ودعم البرمجيات، والوصول إلى الحساب، وخيارات الإصلاح، والبدائل بين المنصات أكثر أهمية. يساعد Matter في قابلية التشغيل البيني، لكنه لا يضمن انتقال كل ميزة مع الملحق بين المنظومات.

الخلاصة العملية هي انتظار صورة الأسعار والتوافق الكاملة، إلا إذا كنت تعرف بالفعل المشكلة التي سيحلها HomeView. لا تشتره لمجرد أن Apple أضافت شاشة إلى Siri. اشتره إذا كانت واجهة Apple Home ثابتة ومشتركة تستحق 299 دولارًا لمنزلك، وإذا كان المساعد متاحًا في المكان الذي تعيش فيه، وإذا كانت أجهزتك الحالية قادرة على دعم المحور وميزات الأتمتة التي تنوي استخدامها.

قد يصبح HomeView أسهل طريقة لمستخدمي Apple للتفاعل مع منزل ذكي. لكنه ليس دليلًا بعد على أن كل منزل يحتاج إلى شاشة جديدة. أقوى سبب للشراء عملي ومحدود: استبدال مجموعة متناثرة من الإجراءات المعتمدة على الهاتف بنقطة تحكم مشتركة واحدة. أما أضعف الأسباب فهو وعد بمستقبل للذكاء الاصطناعي لا يزال يعتمد على اللغة والمنطقة والعتاد المقترن وإعدادات الحساب والتحديثات البرمجية.

المصادر